فريد فرح الأممي الإنساني والناصري – عوديد بيلافسكي
لم يدع فريد مركزية النضال الفلسطيني العادل ضد الصهيونية ان تحرفه عن فكره الأممي الإنساني الذي يرى بالمظلومين والمسحوقين في كل مكان حلفاء في النضال وجديرين بكل التضامن والتأييد .
لم يدع فريد مركزية النضال الفلسطيني العادل ضد الصهيونية ان تحرفه عن فكره الأممي الإنساني الذي يرى بالمظلومين والمسحوقين في كل مكان حلفاء في النضال وجديرين بكل التضامن والتأييد .
هو كاتب مشهور في ألمانيا بينما قليلون فقط في وطنه يعرفونه. رفيق شامي، من مواليد مدينة دمشق، يعيش في المنفى منذ 1970 ويكتب باللغة الألمانية. قبيل صدور أول كتاب له مترجمًا للعبرية وللتحاور حول ذلك، التقى الشامي مع منفي سياسي آخر يعيش في ألمانيا: عضو ماتسبين خليل طعمة، من مواليد قرية الرامة في الجليل. (نشر الحوار لأول مرة في صحيفة هآرتس، 7.2.1997)
كان رئيف من الشخصيات اليسارية البارزة في القدس خلال الستينات والسبعينات, وغداة حرب حزيران 1967 كان أحد الأفراد القلائل الذين شاركوا مع جماعات "الماتسبين" في رسم شعار (يسقط الاحتلال) في شوارع القدس.
تحية لأطفال الحجارة . تحية للنساء الواقفات في الخط الأول للنضال . تحية للصبايا والشبان الذين يقتحمون المخاطر ببسالة واقدام . تحية للجرحى والأسرى الصامدين رغم المشاق والصعاب . نحية للجماهير الفلسطينية التي تثبت للاسرائيليين المرة تلو الاخرى ان شعبا يضطهد شعبا آخر لا يمكن ان يكون حرا .
اعتقد انه لا بد ان يأتي يوم ‒ بعد بضعة شهور أو بضعة سنين ‒ لكي يتحاور بورجوازيون اسرائيليون مع بورجوازيون فلسطينيين من أجل "هدنة" ما بين اخر حرب وقعت أو ستقع والحرب القادمة
يمكن القول ان "الايديولوجيا العربية" تعيش بمنوعاتها الثلاث ‒ الدينية الاسلامية والقومية العربية والماركسية "الرسمية" ‒ أزمة متفاوتة الوتيرة والحدة تضعها على شفير الافلاس الكامل . فهذه الايديولوجيا تكاد تستمد أسباب حياتها كاملة من ادمانها القاتل على اجترار مقولات وصيغ نظرية ‒ تبدو لها وكأنها أفلتت من قوانين جاذبية الزمان والمكان . اما الاجتهاد ٬ التجديد ٬ الابداع فهي أمور في حكم الهرطقة الكافرة ٬ الانحراف القومي ٬ أو الانتهازية اليسارية .
ان أبناء الشعب الاسرائيلي الذين يؤيدون اليوم بأغلبيتهم الساحقة السياسة الصهيونية ويتجندون طوعا في سبيل تحقيقها , هم هم الذين ينبغي على الفلسطينيين معايشتهم مستقبلا , وبالعكس , فأبناء الشعب الفلسطيني الذين يعتبرونهم الاسرائيليون أشد أعدائهم حاليا ¸هم هم الذين ينبغي على الاسرائيليين معايشتهم في الغد . وعيش مشترك لا يكدره قمه ولا قهر لا يتأتى الا اذا اعطى كل منى الطرفين الضمانات بألا يضطهد الطرف الآخر .
يجب على الإسرائيليين الذين وقفوا ضد المجازر والقصف ألا يقفوا غير مبالين إزاء سلب هؤلاء اللاجئين حقهم في العودة إلى وطنهم وإعادة بناء حياتهم فيه.
تزامناً مع نشر الإعلان في صحيفة هآرتس في ٨ / ٦ / ١٩٨٢ ، وفيه قصيدة بيالك "عن المذبحة" ، فقد طبعت مجموعة "المنطقة المحررة" ملصقاً بعنوان "بيروت ٨٢" باللغتين العبرية والعربية ، وفيه قصيدة بيالك (ترجمة : راشد حسين) على خلفية خريطة بيروت.
في مطلع عام 1980 نظم نظام البعث الحاكم في سوريا وجبهته ‒ صنيعته المدعوة "الجبهة الوطنية التقدمية" مؤتمرا من الادباء والصحافيين السوريين , بغية كسب تأييدهم لسياسة القمع والاستغلال التي يديرها البعث , هذه المرة تحت شعار "رصّ الصفوف ازاء خطر الاخوان المسلمين" . فسقط في أيدي قادة الجبهة عندما وقف الخطباء من المدعوين, الواحد تلو الآخر , وشرشحوا النظام وفضحوا ممارسته وعكاكيزه الجبهوية .
بعد أكثر من ثلاثين عاما من الاضطهاد القومي والتمييز العنصري الذي مارسه وما زال يمارسه النظام الصهيوني ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني داخل اسرائيل ٬ كان من المحتم ٬ وأصبح الآن حقيقة واقعية ٬ ان يصل نضال الفلسطينيين في اسرائيل هذه المرحلة من التنظيم الوطني على صعيد قطري للنضال ضد النظام القائم فكرا وممارسة .
لا شك في ان شعار البلاشفة من سنة 1917 يصلح أيضا للحرب الايرانية العراقية . ليس للعمال والفلاحين المجندين على جانبي الجبهة مصلحة في الاقتتال . وليست لهم مصلحة أية مصلحة في الدفاع عن "الثورة" التي أوصلت مستغليهم ومضطهديهم الى الحكم .
الصهيونية هي ردّ اليهود العنصري على العنصرية اللاسامية ٬ وبصفتها هذه فان الصهيونية ليست نقيض اللاسامية بل وجهها الآخر . ولهذا فليس غريبا أن تخرج التيارات الفكرية المتنورة حقا في ارجاء العالم ضد اللاسامية وضد الصهيونية على حدّ سواء ٬ وليس في ذلك تناقض على الاطلاق .
ومن فرط قلقهم من عودة الرأسمالية يتمركز كثير من اليساريين في خنادق النظام البيروقراطي السوفييتي وضد العمال ٬ متخذين الخوف من عودة الرأسمالية ذريعة يبررون بها دعمهم لكل ما تجنيه أيدي النظام البيروقراطي اياه من خسيس الافعال . وتبريرا لموقفهم الغريب هذا راح هؤلاء اليساريون يلتمسون التقصير والاخطاء والعيوب ٬ ليس عندهم ٬ بل عند ... العمال المناضلين في سبيل حقوقهم ٬ ويتهمونهم ب"التدين" و"القومية" و"مناهضة الاشتراكية" .
فاجأتني مجلتكم الأخيرة بنشرها ما قدمته "الحرية" من كلام فارغ وكأنه نعي ثوري قتلته يد النظام الامبريالي .فهل قرأتم مرة ثانية مثل هذا النواح قبل أن تنشروه ٬ اذ ان ايلي لوبل ما كان الا ليبصق على مثله .
في السنتين الأوليتين من حكم البعث في سورية ٬ أي في عامي 1963-1964 اثار موضوع "التسيير الذاتي" اهتماما كبيرا لدى المثقفين العرب وتوجهت الانظار نحو تجربتي يوغسلافيا والجزائر . غير ان "التسيير الذاتي" ومع كل هذا الاهتمام وربما بسببه ٬ قد عرض مشوها أو فهم خطأ . ولكن ٬ لنحاول أولا معرفة دواعي هذا الاهتمام العظيم ٬ فربما يساعدنا ذلك على تحديد دوافع العرض المشوه وأسباب الفهم الخاطئ .
انه لمن السخافة والخرق اعتبار الدين في ايران "قناعا" لثورة اجتماعية ‒ ديمقراطية تقدمية ٬ وفقط أولئك الذين لا يعانون من قمع الخميني يستطيعون ان يطلقوا العنان لخيالهم اثناء تقييمهم لثورة الخميني . الحقيقة المرة هي ان الرأسمالية الغربية أكثر تقدما من برنامج الخميني الجنوني .
لقد ساهم الغزو السوفييتي لأفغانستان بشكل مباشر في تضافر جميع القوى المعارضة للاحتلال تحت راية الاسلام الرجعية ٬ ومكن الغزو الثوار المسلمين من اكساب نضالهم صبغة النضال في سبيل التحرر القومي من احتلال أجنبي ٬ وبذلك تعززت حركتهم الى حد كبير . وعليه فانه لا يمكن التملص من رفع مطلب انسحاب الجيش السوفييتي من أفغانستان فورا .
الحقيقة هي ان البيروقراطيين السوفييت ينتهجون التمييز في مجال الهجرة لصالح المواطنين السوفييت من أصل يهودي . فاليهود في الاتحاد السوفييتي ٬ كجماعة لا يعانون اضطهادا خاصا بالمقارنة مع أقليات أخرى . فاليهود وحدهم يتمتعون بامكانية الهجرة من الاتحاد السوفييتي اذا ارادوا ٬ بينما يسافر قسم منهم ‒ على الأقل ‒ الى اسرائيل .
الى الذين يهضمون حقوق المرأة أقول : انتم مخطئون اذا كنتم تظنون ان المرأة وجدت لتكون غسالة وخادمة لزوجها ولادارة المنزل ولتربية الأطفال وكبتها في البيت ٬ أو لمتعة الرجل ليشبع بواسطتها غريزته الجنسية متى شاء .