عن الأحلام والآمال التي تحطمت – إهود عين-جيل

2026-05-25T10:07:31+03:00مايو 5, 2026|الأقسام: المقالات|الوسوم: , , |

يعرض المعرض المركزي الدولي ل"بينالي البندقية" لهذا العام، ۲٠۲٦، أعمالاً لـ ١١٠ فنانين، ومن بينها التركيب الفني "بين بحر ونهر" للسينمائي الإسرائيلي آفي مغربي. يعتمد التركيب جزئياً على فيلمه "دخلتُ مرة جنينة" (۲٠١۲، بمشاركة عضو ماتسبين علي الأزهري)، وبالأخص على "دليل جدعون" الصادر عام ١٩٣٨. الدليل متاح الآن بالكامل (878 صفحة) على موقع ماتسبين الإلكتروني.

عن «سلطة المجالس»

2026-06-03T13:33:24+03:00أبريل 15, 2026|الأقسام: المقالات, سلطة المجالس|الوسوم: |

التجمع الشيوعي العربي الذي نشر مجلة «سلطة المجالس» كان تنظيما ثوريا تبنى أطروحات الشيوعية المجالسية المتأثرة بتجارب المجالس العمالية في أوروبا. فنشط التجمع في أوائل السبعينيات، وتكون من مثقفين وعمال من أصول مغاربية (شمال افريقية) يعيشون في فرنسا والذين تأثروا بحراك أيار/مايو ١٩٦٨ في فرنسا وبالنقد اليساري الموجه للتجارب الاشتراكية القائمة آنذاك.

مجلة «خمسين»

2025-04-08T11:04:10+03:00يناير 6, 2025|الأقسام: المقالات|الوسوم: , , , , , |

«الخمَسين» كانت مجلة يحررها اشتراكيون ثوريون من الشرق الأوسط, موجهة إليهم وإلى اشتراكيين من أقطار أخرى مهتمين بهذا المجال. صدرت الأعداد الأربعة الأولى باللغة الفرنسية وشارك في تحريرها كل من ليلى القاضي من لبنان وإيلي لوبل، عضو المنظمة الاشتراكية الإسرائيلية («ماتسبين»). وفي عام ١۹۷٨ انضم أربعة أشخاص إلى هيئة التحرير، والأعداد العشرة التالية صدرت في لندن باللغة الإنجليزية. كانت هيئة تحرير المجلة تتغير من وقت لآخر، لكن أعضاء حركة «ماتسبين» كانوا فعّالين فيها دائمًا.

ذكريات عن خليل طعمة : صديق شخصي ورفيق في النضال – موشه ماحوفر

2026-05-11T12:04:40+03:00ديسمبر 5, 2024|الأقسام: المقالات|الوسوم: , |

أقوى علاقة لي به نشأت في عام 1967، قبل حرب يونيو/حزيران وبعدها. لقد وجدنا أنفسنا مثل مجموعة مُحاصَرة... كنا بحاجة ماسّة لبعضنا البعض من أجل التعبير عن مشاعرنا وآرائنا.

ضد اضطهاد المرأة

2026-05-25T10:19:39+03:00مارس 8, 2022|الأقسام: المقالات|

توصيات للمطالعة بمناسبة يوم المرأة العالمي ، 8 اذار : حول تحرير المرأة , بقلم أڤيڤا وﺇهود عين جيل (نيسان 1975) / المرأة والثورة , بقلم د. محمد شعلان (آذار 1976) / المرأة والاشتراكية , بقلم الدكتورة نوال السعداوي (شباط 1979) / عمل المرأة داخل البيت , بقلم الدكتورة نوال السعداوي (أيلول 1979) / تحرير المرأة : رسالة من طمرة ‒ الجليل ٬ بقلم صالح أبو حاتم (كانون الثاني 1981)

رسالة رفيق شامي الى أحمد مصاروة: تصور معي يا أخي

2021-10-31T11:57:26+02:00أكتوبر 26, 2021|الأقسام: المقالات|الوسوم: , , |

تعود بي الذاكرة الى هايدلبرغ حيث التقينا وتفاهمنا بسرعة. وكم اعجبتني طبيعتك الهادئة وميلك للمرح والسلام. كنت آنذاك كحالتي اليوم كثير الأشغال ولا امتلك الوقت للراحة لكني كنت اسعد بلقائك وخفة ظلك وتواضعك وهما صفتان نادرتان عند عرب هايدلبرغ. اشكرك لكل دقيقة امضيناها معاً. لكني لا اريد حتى في سطوري القليلة التي اهنئك بها ان أخفي عنك حزني لهذه المأساة الدائمة التي تعيشها شعوب المنطقة.

صداقة قطعها الموت : عكيفا أور، أحد مؤسسي «ماتسبين»، القاطع مع الصهيونية – بقلم موسى البديري

2024-12-16T12:27:30+02:00مايو 15, 2013|الأقسام: المقالات|الوسوم: , |

انطلق في مسيرة قادته في النهاية إلى حرب نقدية مع الصهيونية بوصفها حركة تدعي التحرر وأودت به في السنوات التي تلت إنشاء منظمة «متسبين» إلى انفصال تام عن المبادئ الصهيونية.

فريد فرح الأممي الإنساني والناصري – عوديد بيلافسكي

2020-09-08T11:29:42+03:00يناير 23, 1999|الأقسام: المقالات|الوسوم: , |

لم يدع فريد مركزية النضال الفلسطيني العادل ضد الصهيونية ان تحرفه عن فكره الأممي الإنساني الذي يرى بالمظلومين والمسحوقين في كل مكان حلفاء في النضال وجديرين بكل التضامن والتأييد .

للخوف أم وأب – خليل طعمة ورفيق شامي

2024-10-14T16:54:37+03:00فبراير 7, 1997|الأقسام: المقالات|الوسوم: , , , |

هو كاتب مشهور في ألمانيا بينما قليلون فقط في وطنه يعرفونه. رفيق شامي، من مواليد مدينة دمشق، يعيش في المنفى منذ 1970 ويكتب باللغة الألمانية. قبيل صدور أول كتاب له مترجمًا للعبرية وللتحاور حول ذلك، التقى الشامي مع منفي سياسي آخر يعيش في ألمانيا: عضو ماتسبين خليل طعمة، من مواليد قرية الرامة في الجليل. (نشر الحوار لأول مرة في صحيفة هآرتس، 7.2.1997)

رسالة الى رفيق اسرائيلي ‒ العفيف الأخضر

2020-01-07T10:35:47+02:00أغسطس 18, 1983|الأقسام: المقالات|الوسوم: |

اعتقد انه لا بد ان يأتي يوم ‒ بعد بضعة شهور أو بضعة سنين ‒ لكي يتحاور بورجوازيون اسرائيليون مع بورجوازيون فلسطينيين من أجل "هدنة" ما بين اخر حرب وقعت أو ستقع والحرب القادمة

بؤس الايديولوجيا العربية : نظرة أولية ‒ بقلم خالد عايد

2017-08-20T20:43:34+03:00يوليو 10, 1983|الأقسام: العدد 90 - صيف 1983, المقالات|الوسوم: |

يمكن القول ان "الايديولوجيا العربية" تعيش بمنوعاتها الثلاث ‒ الدينية الاسلامية والقومية العربية والماركسية "الرسمية" ‒ أزمة متفاوتة الوتيرة والحدة تضعها على شفير الافلاس الكامل . فهذه الايديولوجيا تكاد تستمد أسباب حياتها كاملة من ادمانها القاتل على اجترار مقولات وصيغ نظرية ‒ تبدو لها وكأنها أفلتت من قوانين جاذبية الزمان والمكان . اما الاجتهاد ٬ التجديد ٬ الابداع فهي أمور في حكم الهرطقة الكافرة ٬ الانحراف القومي ٬ أو الانتهازية اليسارية .

أصوات من داخل سوريا

2026-05-21T10:50:37+03:00مارس 10, 1981|الأقسام: المقالات|الوسوم: , , , , , , , , , , |

في مطلع عام 1980 نظم نظام البعث الحاكم في سوريا وجبهته ‒ صنيعته المدعوة "الجبهة الوطنية التقدمية" مؤتمرا من الادباء والصحافيين السوريين , بغية كسب تأييدهم لسياسة القمع والاستغلال التي يديرها البعث , هذه المرة تحت شعار "رصّ الصفوف ازاء خطر الاخوان المسلمين" . فسقط في أيدي قادة الجبهة عندما وقف الخطباء من المدعوين, الواحد تلو الآخر , وشرشحوا النظام وفضحوا ممارسته وعكاكيزه الجبهوية .

رأي متسبين ‒ ازاء حظر مؤتمر الناصرة الوطني : النضال ضد الصهيونية حق وواجب

2020-11-29T16:12:21+02:00يناير 10, 1981|الأقسام: البيانات, العدد 89 - شتاء 1980/81, المقالات|

بعد أكثر من ثلاثين عاما من الاضطهاد القومي والتمييز العنصري الذي مارسه وما زال يمارسه النظام الصهيوني ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني داخل اسرائيل ٬ كان من المحتم ٬ وأصبح الآن حقيقة واقعية ٬ ان يصل نضال الفلسطينيين في اسرائيل هذه المرحلة من التنظيم الوطني على صعيد قطري للنضال ضد النظام القائم فكرا وممارسة .

رأي متسبين عن الحرب العراقية الايرانية : تسقط أنظمة الاضطهاد والحروب !

2017-06-29T11:32:52+03:00يناير 10, 1981|الأقسام: العدد 89 - شتاء 1980/81, المقالات|

لا شك في ان شعار البلاشفة من سنة 1917 يصلح أيضا للحرب الايرانية العراقية . ليس للعمال والفلاحين المجندين على جانبي الجبهة مصلحة في الاقتتال . وليست لهم مصلحة أية مصلحة في الدفاع عن "الثورة" التي أوصلت مستغليهم ومضطهديهم الى الحكم .

رأي متسبين : الصهيونية واللاسامية

2018-07-31T19:03:40+03:00يناير 10, 1981|الأقسام: العدد 89 - شتاء 1980/81, المقالات|

الصهيونية هي ردّ اليهود العنصري على العنصرية اللاسامية ٬ وبصفتها هذه فان الصهيونية ليست نقيض اللاسامية بل وجهها الآخر . ولهذا فليس غريبا أن تخرج التيارات الفكرية المتنورة حقا في ارجاء العالم ضد اللاسامية وضد الصهيونية على حدّ سواء ٬ وليس في ذلك تناقض على الاطلاق .

رأي متسبين : تضامنا مع عمّال بولندا

2019-10-31T15:52:46+02:00يناير 10, 1981|الأقسام: الصور, العدد 89 - شتاء 1980/81, المقالات|

ومن فرط قلقهم من عودة الرأسمالية يتمركز كثير من اليساريين في خنادق النظام البيروقراطي السوفييتي وضد العمال ٬ متخذين الخوف من عودة الرأسمالية ذريعة يبررون بها دعمهم لكل ما تجنيه أيدي النظام البيروقراطي اياه من خسيس الافعال . وتبريرا لموقفهم الغريب هذا راح هؤلاء اليساريون يلتمسون التقصير والاخطاء والعيوب ٬ ليس عندهم ٬ بل عند ... العمال المناضلين في سبيل حقوقهم ٬ ويتهمونهم ب"التدين" و"القومية" و"مناهضة الاشتراكية" .

رسالة قارئ : “الحرية” وكلامها الفاضي ‒ بقلم علي أبو سمرة

2017-07-08T12:23:19+03:00يناير 10, 1981|الأقسام: العدد 89 - شتاء 1980/81, المقالات|الوسوم: |

فاجأتني مجلتكم الأخيرة بنشرها ما قدمته "الحرية" من كلام فارغ وكأنه نعي ثوري قتلته يد النظام الامبريالي .فهل قرأتم مرة ثانية مثل هذا النواح قبل أن تنشروه ٬ اذ ان ايلي لوبل ما كان الا ليبصق على مثله .

السلطة العمالية على وسائل الانتاج ‒ بقلم بو علي ياسين

2026-03-15T16:29:34+02:00يناير 10, 1981|الأقسام: العدد 89 - شتاء 1980/81, المقالات|الوسوم: |

في السنتين الأوليتين من حكم البعث في سورية ٬ أي في عامي 1963-1964 اثار موضوع "التسيير الذاتي" اهتماما كبيرا لدى المثقفين العرب وتوجهت الانظار نحو تجربتي يوغسلافيا والجزائر . غير ان "التسيير الذاتي" ومع كل هذا الاهتمام وربما بسببه ٬ قد عرض مشوها أو فهم خطأ . ولكن ٬ لنحاول أولا معرفة دواعي هذا الاهتمام العظيم ٬ فربما يساعدنا ذلك على تحديد دوافع العرض المشوه وأسباب الفهم الخاطئ .

في ايران الخميني : الله الحاكم والمشرع وحده لا سواه ! ‒ بقلم أزار طبري

2017-09-14T11:56:05+03:00يناير 10, 1981|الأقسام: العدد 89 - شتاء 1980/81, المقالات|الوسوم: |

انه لمن السخافة والخرق اعتبار الدين في ايران "قناعا" لثورة اجتماعية ‒ ديمقراطية تقدمية ٬ وفقط أولئك الذين لا يعانون من قمع الخميني يستطيعون ان يطلقوا العنان لخيالهم اثناء تقييمهم لثورة الخميني . الحقيقة المرة هي ان الرأسمالية الغربية أكثر تقدما من برنامج الخميني الجنوني .

اذهب إلى الأعلى