إهود عين-جيل

الحلف غير المقدس بين الصهيونية والاتحاد السوفييتي ‒ بقلم ﺇهود عين ‒ جيل

10/01/1981

الحقيقة هي ان البيروقراطيين السوفييت ينتهجون التمييز في مجال الهجرة لصالح المواطنين السوفييت من أصل يهودي . فاليهود في الاتحاد السوفييتي ٬ كجماعة لا يعانون اضطهادا خاصا بالمقارنة مع أقليات أخرى . فاليهود وحدهم يتمتعون بامكانية الهجرة من الاتحاد السوفييتي اذا ارادوا ٬ بينما يسافر قسم منهم ‒ على الأقل ‒ الى اسرائيل .

المعارضة اليسارية في قرى المثلث : لا حمائل ولا ركاح ! – بقلم اهود عين-جيل

10/04/1980

ولم تضطر ركاح في انتخابات السلطات المحلية عام 1978 الى مصارعة المتواطئين على أجناسهم فحسب , بل الى منافسة قوائم وطنية مستقلة في عدد من القرى . هذه القوائم التي اشتهرت باسم "أبناء البلد" في أوساط الجمهور الاسرائيلي تحدّت ركاح ليس فحسب على صعيد حقوق الشعب الفلسطيني وانما أيضا على صعيد النضال الاجتماعي في القرية , ضد البنية الحمائلية التقليدية التي تشكل اداة هامة في جهاز التسلط السلطوي على الجماهير العربية .

من قصص الاستيطان الكولونيالي

10/04/1980

زيارة عضو "متسبين" في أستراليا والمقابلة التي أجراها مع بيلي كرايغي , احد ممثلي السكان الأصليين في أستراليا (الأبروجينل) : "نحن نريد أرضا ولا نريد برلمانهم ولا تماثيل حروبهم ولا سجونهم . نحن نريد ان نتكلم في الأمم المتحدة مثل منظمة التحرير الفلسطينية ومثلما تكلم الغجر , نريد كسب اعتراف بنا كجسم ذي سيادة , كي يكون لنا على الأقل منبر ونتكلم من فوقه"

عبرة مهاجر فلسطيني : مقابلة مع عدنان خليلي – اهود عين-جيل

10/04/1980

"كمهاجر اتمتع بكامل حقوقي ولي الحرية الكاملة ضمن القانون وكذلك حال كل المهاجرين , الا ان سكان البلاد الأصليين – الأبروجينل – لا يتمتعون بهذه الحقوق وهذا فعلا يؤثر على نفسي وأشعر بأنني مذنب بحقهم لأنني هاجرت الى أستراليا" .

اسرائيل : طابع البرجوازية الصهيونيّ – بقلم ﺇهود عين – جيل

10/09/1979

طالما استمرت دولة اسرائيل في اعتبار الفلسطينيين "غرباء" في أرضهم ووطنهم ٬ وفي الحيلولة دون تجسيد حقوقهم الانسانية والقومية ٬ بما في ذلك حق اللاجئين في العودة الى بلادهم والتمتع بحقوق متساوية وكاملة ٬ فانها ستظل ليس وليدة المشروع الصهيوني فحسب ٬ بل أداة لمواصلته وتوسيعه ٬ ستظل دولة صهيونية ٬ وليس بأي حال من الأحوال دولة برجوازية "عادية" .

«اليسار» الصهيوني : رجعية بالية – ‏بقلم إهود عين-جيل

10/02/1979

فشعارات حركة العمل الصهيونية مثل "احتلال الأرض" ، "عمل يهودي" ، "انتاج يهودي" ، ليست أكثر تقدما وديمقراطية من شعارات اليمين الصهيوني ۰ ولا تقل عنها عنصرية ، وكذلك شعار المحافظين من أوساط حركة العمل الصهيونية حاليا "دولة يهودية ديمقراطية" - أي دولة صهيونية صغيرة مع أقل ما يمكن من العرب ۰

الحرب الطبقية في اسرائيل : 170 قتيلاً ٬ 100 ألف مصابين ‒ بقلم ا. بنتوف (ﺇهود عين ‒ جيل)

10/02/1979

واضح أن وزير العمل غير معني كثيرا بتحسين شروط وقاية العمال لصالح العمال . فالمصلحة العليا التي وضعها نصب عينيه هي "الاقتصاد الاسرائيلي" الذي يعاني من ضياع أيام عمل ٬ وليست طبقة العمال التي تعاني عشرات القتلى وعشرات ألوف المصابين سنويا . ليست مصلحة الوزير العليا تقصير أسبوع العمل من أجل رفاهية العامل ٬ بل تقصير أسبوع العمل فقط اذا كان ذلك لا يضر "بمستوى الانتاج الذي هو غير مرض حتى حاليا" .

من نضالنا ضد الصهيونية ومن أجل الاشتراكية

30/03/1978

اصدار المنظمة الاشتراكية في اسرائيل ‒ متسبين ٬ آذار 1978

من نضالنا ضد الصهيونية ومن أجل الاشتراكية : مقدمة

30/03/1978

جاءت هذه الكراسة لتجلي بعض الغموض الذي يكتنف مواقف المنظمة الاشتراكية في اسرائيل ‒ متسبين . وكل من يقف على هذه الكراسة يستطيع أن يعرف بوضوح ‒ وهذه أدنى فوائدها ‒ مواقف المنظمة من مواضيع معينة ٬ مواقفها كما تعبر عنها هي ٬ وليس كما يريد غيرها عرضها .

من أجل اقامة جامعة (عربية) في الناصرة ‒ بقلم أ. انجل (ﺇهود عين ‒ جيل)

10/05/1977

ان جامعة عرية في الناصرة ٬ تكون لغة التدريس فيها العربية ٬ تكون مفتوحة في وجه كل من يرغب ان يتعلم فيها ٬ عربيا كان أم يهوديا ٬ عليها ان تخدم أولا أهل الجليل .

التحولات الاجتماعية في المجتمع الفلسطيني في اسرائيل وتأثيرها على وضع المرأة ‒ بقلم ا. (ﺇهود) عين- جيل وأ. (أريه) فينقلشتاين

10/05/1977

لقد دمر مشروع الاستيطان الصهيوني بنية المجتمع الفلسطيني ٬ وعلى انقاضه قام مجتمع المستوطنين الصهيوني . والجزء الذي تبقى من الشعب الفلسطيني سنة 1948 تحت حكم الصهيونية المباشر (في حدود دولة اسرائيل) اجتاز تغييرات اجتماعية عميقة منذ ذلك الحين . فمصادرة أراضي الفلاحين الفلسطينيين اضطرتهم الى العمل كعمال أجيرين . وحدثت تحولات أخرى سوى ذلك . وهذا المقال يعالج مغزى هذه التحولات وتأثيرها على بنية مجتمع الريف الفلسطيني وخاصة على وضع المرأة الفلسطينية في دولة اسرائيل .

ﺇبراز الهوية ‒ بقلم ﺇهود عين – جيل

10/05/1977

يعاني الكثيرون من أبناء الشعب العربي الفلسطيني ٬ أبناء الطائفتين المسيحية والدرزية ٬ من قضية الانتماء ٬ وذلك على خلفية ولاءات مختلفة تتصادم فيما بينها ‒ ولاءات سياسية ٬ طائفية ٬ دينية وقومية .

كل شيء للعمال ٬ لا شيء للدولة ‒ بقلم ﺇهود عين جيل

10/02/1977

الاستيلاء على المصنع ؟ عدم تمكين صاحب العمل من بيع الانتاج ؟ ان يبيع العمال الانتاج بأنفسهم بأسعار رخيصة ويحصلون على أجورهم ؟ للقيام بكل ذلك على العمال ان يدركوا ان من حقهم القيام بذلك . واما جميع أجهزة المجتمع فتسمى ذلك "سطوا" ٬ "سرقة" و"مسا بالملكية الخاصة" ألخ .

من يخشى تقرير المصير ‒ بقلم ﺇهود عين-جيل

10/09/1976

أن دولة اسرائيل الصهيونية ليست تجسيدا لحق الشعب اليهودي الاسرائيلي في تقرير المصير . لأن دولة اسرائيل الصهيونية أقيمت على حساب الحقوق القومية لأبناء الشعب العربي الفلسطيني ومن خلال التنكر لهذه الحقوق . لذلك فأنه لكي يتمكن أبناء الشعب اليهودي ‒الاسرائيلي من تجسيد حقهم في تقرير المصير يجب عليهم بالتعاون مع الفلسطينيين ٬ اسقاط الصهيونية وتصفية جميع المؤسسات الصهيونية ٬ والغاء جميع قوانين التفرقة والاضطهاد ٬ وتمكين أبناء الشعب العربي الفلسطيني من تجسيد حقوقهم القومية والانسانية بما في ذلك حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى وطنهم . وبانعدام هذه الشروط لا يمكن التحدث عن تجسيد حق تقرير المصير ٬ لا للشعب اليهودي ‒ الاسرائيلي ولا للشعب العربي ‒ الفلسطيني .

الصهيونية ضد اليهود ‒ ﺇهود عين ‒ جيل

10/03/1976

في سنة 1911 كان عميل الحركة العمالية الصهيونية شموئيل يبنيئيلي قد تخفى وتسمى (حاخام اليعازر) وراح يحث يهود اليمن على الهجرة الى فلسطين وكان هدفه المحدد استغلال شقائهم وذلك خدمة لغايته السامية وهي سلب العمال العرب مصادر عيشهم . هذه هي الحقيقة ٬ فالغاية تبرر الوسيلة عند الصهاينة .

تل أبيب ‒ هل بنيت على الرمال ؟ ‒ كتب وصور ﺇهود عين ‒ جيل

10/07/1975

"تل أبيب ‒ على رمال بنيت" , "البلاد كانت فارغة وقاحلة" . هكذا ادعى مدونو التأريخ الصهيونيون مرارا وتكرارا وفي قراءات مختلفة . ولكن توجد اليوم في منطقة سلطة البلدية بقايا كثيرة لمباني وأحياء وقرى عربية يستعمل الكثير منها للسكن حتى اليوم .

حول تحرير المرأة ‒ أڤيڤا وﺇهود عين‒جيل

10/04/1975

ولقد شاركت جميع عضوات التيار الثوري في كل النضالات النسائية , ولكنها فهمن أيضا , ان بقاء النظام الرأسمالي وتقويته , بحاجة الى استمرار اضطهاد المرأة . ولكن من خلال عضويتهن في منظمات ثورية , استنتجن أنه حتى في داخل هذه المنظمات , لا تزال تنتشر الأفكار القديمة السائدة في المجتمع الطبقي , وخاصة فيما يتعلق بمكانة المرأة .