شاهدة على ضريح الشهداء

الجنرال قال لنا
وأصبعو بطيزو
العدو ها هنا
اذهبوا
كان ذلك من أجل الوطن
فانطلقنا
واصبعنا بطيزنا
قالت لنا القوادة ( وطننا )
واصبعها بطيزها
موتوا أو انقذوني
واصبعكم بطيزكم
لقينا القيصر
واصبعنا بطيزنا
هندنبورغ، مايشتن، بسمارك
واصبعهم بطيزهم
الدوق الكبير، عبد الحميد، سراييفو
واصبعهم بطيزهم
ايد مقطوعة
واصبعها بطيزها
فحطموا لنا قصبات ارجلنا
واصبعهم بطيزهم
ونهشوا احشاءنا
واصبعهم بطيزهم
وثقبوا بيضاتنا باعواد الثقاب
واصبعهم بطيزهم
قم بكل هدوء
متنا كالكلاب
وأصبعنا بطيزنا
فصلوا من اجلنا
واصبعكم بطيزكم

بنجامين بيري

[القصيدة للثوري الفرنسي Benjamin Péret نُشرت في مجلة “الثورة السريالية” (La Révolution surréaliste)، العدد ١۲، في ١٥ ديسمبر ١٩۲٩. ترجمها إلى العربية : مصطفى الخياطي.]

[العودة الى صفحة محتويات المجلة]