الجبهة الوطنية الايرانية تحالف وطني عريض يكمل النضال الوطني والاجتماعي العريق للشعب الايراني . تنشر "الحرية" فيما يلي مشروع البرنامج السياسي الذي التقت عليه المنظمات التي تضمها هذه الجبهة في مؤتمرها المشترك خارج الوطن في أواخر 1972 .

 

لقد ناضل الشعب الايراني على طول تاريخه العاصف المليء بالأحداث الجسام من أجل حريته واستقلاله . واليوم ٬ اذ يرزح هذا الشعب تحت نير التسلط الدموي للامبريالية وصنائعها في الداخل فانه لم يكف يوما عن مواصلة النضال ٬ ولنا في الحركة الثورية من أجل الدستور والقيام الثوري في غابات كيلارن ٬ حركة الشيخ محمد الخياباني في تبريز ٬ الانتفاضة الثورية للكولونيل محمد تقي خان بسيان في خرسان ٬ النضالات المستمرة ضد دكتاتورية رضا خان ٬ والكفاح الديمقراطي لشعبنا والمعادي للاستعمار بقيادة الدكتور مصدق الذي كان شعاره الرئيسي تأميم صناعات النفط في ايران اسطع الادلة وأقواها على فدائية الشعب ونضاليته في سبيل الحرية والحكم الشعبي في تاريخه المعاصر .

ان الانحلال التدريجي للعلاقات القديمة السائدة في المجتمع الايراني الذي نشأ منذ انقراض الاسرة الصفوية بشكل رئيسي كنتيجة للتأثير الاستعماري بشكله السياسي وامتداد النظام الرأسمالي العالمي ٬ تكامل في العهد المقاجارى وهيأ مقدمات انحلال العلاقات الاجتماعية وتفكك الشكل الحكومي لهذه العلاقات ورافق انحلال هذه العلاقات تلك الطبقات التقليدية الموجودة آنئذ والتحول نحو نشؤ طبقات ومراتب جديدة ذلت علاقات جديدة . ومن جهة أخرى ٬ كانت العلاقات الاجتماعية ونظام الحكم الايراني القديم يفقدان لهذه الصورة مقدمات وجودها ٬ تقعان تحت تأثير وسيطرة الاستعمار بالتدريج نتيجة للضغط الذي كان الأخير يمارسه ٬ بحيث انه بعد منافسات وصراعات طويلة بين القوتين الاستعماريتين الانكليزية والروسية ٬ غدا الجهاز الحكومي في أواخر عهد القاجاريين آلة صماء وصنيعة من صنائع الاستعمار الروسي .

لقد أدت التناقضات بين العلاقات الجديدة في مرحلة تكون المجتمع والطبقات الموجودة فيه من جهة وبين حكومة لم تزل محتفظة بشكلها الاستبدادي القديم ومتحولة الى آلة طيعة بيد الاستعمار من جهة أخرى ٬ أدت الى نشؤ حركات ضد الحكومة تمخضت بعد نضوجها وتوسعها عن "حركو المطالبة بالدستور" الثورية التي كان يقودها رجال دين أحرار ومثقفون ديمقراطيون وحركة الجماهير الشعبية التي كان يقف على رأسها رجال مثل ستار خان الأمر الذي أدى بالتالي الى اسقاط الحكم الاستبدادي ونشؤ المجلس التمثيلي [في 1906] ٬ ومن القانون الأساسي . غير انه ٬ وبالرغم من كل ذلك وبسبب عدم نضوج العلاقات الجديدة والمراتب الممثلة لها نضوجا كاملا ٬ وعدم التشخيص الصائب لماهية الاستعمار وجوهر نشوئه وأساليبه لم يستطع الشعب ان يأتي الى الحكم بنظام يمثله فاستطاع عملاء الاستعمار الذين كانوا قد تسربوا الى جهاز الحكم الوارث لنظام الاستبداد منذ أول لحظة لنشؤ الأولى ٬ السيطرة على مقاليد الأمور بكل سرعة .

أما الحركة التحررية المعادية للاستعمار فلم يكن أمامها سوى مواصلة وتوسيع تقاليدها الثورية في مناطق مختلفة من الوطن . وبعد ثورة أكتوبر التي ألغت اطماع الحكم القيصري الاستعماري الروسي وأنهت نفوذه وامتيازاته في ايران خلا الميدان للاستعمار الانكليزي ليصبح فارسه الوحيد في الكر والفر .

وفي هذا الحقبة الزمنية ٬ حيث كان الاحتكار الرأسمالي العالمي في مرحلة نموه الأمر الذي اقتضى تقسيم العالم بين القوى الاستعمارية ٬ كان الاستعمار الانكليزي يسعى بدوره من أجل السيطرة على الثروات الطبيعية ومنابع النفط في ايران ونهبها والاستفادة من أسواق هذه الثروة في تنمية احتكاراتها . وبغية تأمين هذا الهدف ٬ كان يعتبر ٬ بحق ٬ قمع الحركات الشعبية قمعا كاملا أول مهمة لها . فتمخضت مساعيها الشريرة في هذا السبيل عن الانقلاب الأسود في شهريور (ايلول) 1920 وتثبيت دكتاتورية رضا خان الفاشيستية على طول البلاد وعرضها وتوسيع الأجهزة المركزية اللازمة لتكريس هذا النظام وصيانة مصالح الانكليز لفترة من الزمن .

ان دكتاتورية رضا خان ٬ والحق يقال ٬ لم تكل يوما ما عن تنفيذ دورها الخياني بكل دقة فسحقت بأعلى درجات القوة بقايا الحركة ومددت اتفاقية النفط من أجل صيانة المصالح الاستعمارية لبريطانيا واستمرارها .

ولقد مهد سقوط هذه الدكتاتورية السوداء ذات العشرين سنة في شهريور سنة 1941 السبيل مرة أخرى امام انتعاش الحركة ونمو النضالات المعادية للاستعمار وبالرغم من ان الفئة الحاكمة المرتبطة بالاستعمار لم تزل باقية في مواقعها الا ان الضعف والتزلزل ‒ المصحوب بنشؤ المنافسات الجديدة في الميدان الدولي وسقوط الفاشية قد دبا الى جسدها ومواقعها . وسرى الدم من جديد في جسم الحركة الشعبية والديمقراطية الايرانية الناشئة في عهد النضال من أجل الدستور والتي تم سحقها مؤقتا أبان الدكتاتورية السوداء . لكن تحت قيادة أخرى هي قيادة الدكتور مصدق . وأدت التجربة التاريخية المكتسبة من الحركة الشعبية في عهد النضال من أجل الدستور من جهة ٬ والانقلاب الأسود وتمديد امتياز النفط الذي فضح قدرة النفوذ الاستعماري الانكليزي في ايران من جهة أخرى أدت الى ان يصبح الهدف الرئيسي للنضال الديمقراطي المعادي للاستعمار الذي يخوضه الشعب الايراني بقيادة الدكتور مصدق هو الاستعمار الانكليزي وان يتبلور هذا النضال في شعار تأميم الصناعات النفطية في عموم البلاد .

ان النضال المعادي للاستعمار الذي خاضه شعبنا بقيادة الدكتور مصدق والجبهة الوطنية الايرانية أحرز نجاحات باهرة بتأميم صناعات النفط وتوجيه الضربة القاتلة الى النفوذ والسيطرة الاستعمارية في المجالات الاقتصادية والسياسية والفكرية . وكان تشكيل حكومة الدكتور مصدق احدى حصيلات النضال المتواصل لشعبنا ضد سلطة الاستعمار والاستبداد . منذ أولى أيام هذه الحكومة سعى الاستعمار العالمي ولمرات عديدة الى اسقاطها عن طريق المؤامرات المتعددة التي كانت آلة التنفيذ فيها الرجعية المحلية العميلة ورأس رمحها البلاط . غير ان الشعب دافع أبدا عن حكومته دفاعا قدم في ميدانه الضحايا والدماء كما حدث في حركة 30 تير (تموز) 1952 التاريخية العظمى .

ونظرا لعدم تعبئة القوى الشعبية وتجهيزها بشكل كاف والتعاون الوثيق بين الاستعمار والرجعية وقيادتها في البلاط وبقاء عملاء الاستعمار والرجعية في المراكز القيادية والمهمة في الجيش والاتفاق التام بين الاستعمارين الانكليزي والأمريكي ٬ استطاع أعداء الشعب تنفيذ جريمتهم النكراء في مؤامرة 28 مرداد (آب) 1953 السوداء التي جرى تخطيطها قبل دائرة المخابرات المركزية الأمريكية (سيا) وهكذا وصلت الى الحكم حكومة الانقلاب المجرمة .

لقد حولت حكومة محمد رضا شاه وطننا الى مرتع خصيب لاطماع الناهبين الاحتكاريين الأجانب والمحليين فأصبح التوقيع على المعاهدات العسكرية الجائرة ٬ تسليط المستشارين العسكريين والجواسيس الأجانب على مجريات الحياة اليومية لأبناء الشعب ٬ نهب الثروات الوطنية ٬ الاستثمار الفظيع للعمال والفلاحين ٬ قتل واعتقال وتعذيب وابعاد المناضلين ٬ مصادرة الحريات الديمقراطية ومسح أي اثر للقانون الأساسي ٬ تحميل الشعب الديون الثقيلة في الخارج وتعميق سيطرة الفكر الاستعماري يشكل برنامج عمل الحكومة العميلة لعدة سنوات ٬ ولم تقف عند حد تسليم صناعات النفط التي جاد الشعب الايراني بدمه من أجل تخليصها من قبضة الاستعماريين بل انها وضعت جميع المرافق الاقتصادية للشعب من الصناعات والمعادن والبنوك والقسم الأكبر من الزراعة تحت السيطرة الغادرة للاحتكاريين الأجانب فبسط الفقر والجهل والبطالة أجنحتها على البلاد أكثر من أي وقت مضى ودب الفساد والرشوة في جميع المرافق الحكومية بشكل لم تزد ايام فقراء الريف سواء فحسب بل تسبب في دفع جيش العاطلين الى طهران والمدن الكبيرة الأخرى بحيث جعلت من هذه المدن مراكز تجمع للجياع والعاطلين ٬ وزاد الارتفاع لمستوى المعيشة وانفاق أموال الشعب بدون حساب والتبذير المتعدد الأشكال في الطين بلة .

وأصبح الفكر الوطني والتقاليد الشعبية والسنن الثورية للشعب هدفا للهجمة الشرسة من الفكر الاستعماري وحول الاشتراك في الاحلاف العسكرية العدوانية وسياسة العمالة التي تمارسها الطبقة الحاكمة حيال الاستعمار العالمي ٬ حول بلادنا الى قاعدة سياسية واقتصادية وعسكرية أساسية ضد الحركات الوطنية والتقدمية في الشرق الأوسط . ان نظام الشاه لا يبغى من وراء التقوية المستمرة للجيش سوى تقديم المعونة الى قوى الثورة المضادة في الشرق الأوسط . وما التعاون المكشوف للشاه مع الصهاينة الغاصبين الا دليلا ساطعا على العداء الصارخ لنظامه مع الحركات التقدمية والمعادية للاستعمار التي تخوضها الشعوب العربية .

ان نظام الشاه يسعى عن طريق توسيع مجال نشاطات وتدخلات منظمة الأمن وغيرها من المؤسسات البوليسية في شؤون الحياة اليومية للشعب وخنق جميع أنواع الحريات وافتعال الأحزاب والنقابات التي هي الات طيعة بيدها ٬ الى تجريد الشعب من جميع المبادرات والامكانيات النضالية المعادية للاستعمار والرجعية .

الشرطة الايرانية تقمع احدى المظاهرات الجماهيرية

ولقد بدأت بعد انقلاب 28 مرداد مرحلة جديدة في نضال الشعب الايراني ٬ واذا كانت ضربات حركة المطالبة بالدستور قد وجهت فقط نحو كيان الحكومة الاستبدادية التي كانت تشكل قناعا للاستعمار المختفي وراءها ٬ واذا كانت هذه الضربات بعد شهريور 1941 موجهة بشكل مباشر الى الاستعمار بالذات ٬ فان انقلاب 28 مرداد أظهر بجلاء الوحدة العميقة والمادية للرجعية المحلية بقيادة البلاط والاستعماريين ٬ وضرورة تعبئة القوى الشعبية من أجل النضال المتواصل ضد السلطة والاستعمار ٬ فاستمر النضال البطولي لجماهير شعبنا على رغم شراسة الهجمة التي قامت بها حكومة الانقلاب في جميع المجالات ٬ واتخذ هذا النضال شكلا خفيا تارة وشكلا علنيا تارة أخرى وكانت سنوات 1960-1963 طورا جديدا من هذه النضالات . ففي هذه الفترة استلمت الجبهة الوطنية الايرانية زمام القيادة مرة أخرى وبذلت جهودا جبارة من أجل تركيزها وتوحيد صفوفها ٬ غير انها ٬ أيضا ٬ أغرقت في بحر من الدماء ٬ نتيجة للهجمات الاستعمارية ‒ الرجعية الوحشية المتتالية بعد ان وصلت أوجها في انتفاضة مرداد عام 1963 .

ان التجارب النضالية والكفاح المتواصل لشعبنا بجميع نجاحاتها واخفاقاتها قد طرحت موضوعا أساسيا هو ايجاد النمو النضالي المتناسب والفعال في الحياة اليومية ٬ فتوصل شعبنا مستنيرا بتجاربه وبالتعلم من الكفاح المنتصر لشعوب العالم وخصوصا شعبي فيتنام وفلسطين البطلين ٬ الى استنتاج صائب هو انه من دون الالتجاء الى النضال المسلح الرادع الذي لا يقبل أي مساومة أو مسالمة مع العدو لا يمكن قهر الاستعمار والرجعية المحلية بقيادة البلاط البهلوي واستلام زمام المبادرة منهما ليقرر الشعب مصيره بنفسه ويصبح سيد نفسه .

ولقد شهدت السنوات الأخيرة أيضا نوعا جديدا من الحركة الثورية ذات جوهر ومغزى جديدين ٬ حركة نشكل النضالات الواسعة للطلاب وعلماء الدين التقدميين وسائر المراتب والطبقات الشعبية وخصوصا العمال صفتها المميزة وتبرز في مقدمة هذه الصفات لجوء المنظمات التقدمية والثورية الى الكفاح المسلح .

ان أكثر صور هذه النضالات حدة والتي تجلت في عمليات الانصار داخل المدن لم تفتح سبيلا جديدا في الحركة الثورية لشعبنا فحسب بل الأهم من ذلك ٬ شكلت نقطة انعطاف في تاريخ نضالات شعبنا كاسبة بذلك عمقا ونضوجا في المحتوى وخصوصا ما يتعلق بالطابع والمكانة الاجتماعية لمنظماتها القيادية .

نحن نعرف جيدا ‒ ان أمامنا نضالا حادا وطويلا المدى ودليلنا على ذلك نضالات شعوب فيتنام وفلسطين . ان النصر بعيد جدا ولا يمكن ضمانه من دون النضال المتواصل والتضحيات الجسام . كما ان تصور الانتصار خلال فترة قصيرة من دون وحدة وتعاضد جميع القوى المعادية للاستعمار في ايران والمنطقة دليل على عدم استيعاب أهداف وظروف هذا النضال استيعابا عميقا لا يقبل الكلل ووحدة جميع القوى المعادية للاستعمار هي فقط ٬ الضمانة النهائية للانتصار ٬ ولا ريب في ان الشعب الايراني البطل برجاله ونسائه الذين خرجوا مرات عديدة من ميدان التجربة وعلى رأسهم اكاليل النصر ٬ سوف لن يستكينوا هذه المرة أيضا الا وأعداء الشعب قد اسقطوا وولوا من دون رجعة .

ان شعبنا سيظل يناضل من أجل اسقاط الحكم المرتزق الموالي للاستعمار والالة الصماء بيد الاستعماريين وانهاء عهد الظلم والاستبداد والنهب عهد الرجعية المحلية والخارجية في وطننا واحلال حكومة الشعب محلهم من أجل صيانة الثروة الوطنية وبناء ايران حرة عامرة تقدمية .

ان العناصر والفئات المنضوية تحت لواء الجيهة الوطنية في خارج الوطن ملهمة بهذا الهدف العظيم للشعب ولنضاله ومن أجل المساهمة في تحقيقه قد شكلوا باتحادهم "الجبهة الوطنية خارج الوطن"وانهم يعلنون النقاط التالية كأهداف مشتركة للنضالات الديمقراطية الموحدة ٬ وأسس رئيسية لبناء مجتمع يناضلون في سبيله في المرحلة الثورية الحالية وهم يعملون في نفس الوقت على نشر وجهات نظرهم الخاصة وأهدافهم البعيدة المدى .

  1. اسقاط الحكم البهلوي الدكتاتوري الرجعي المرتبط بالاستعمار العالمي واقامة حكومة ديمقراطية شعبية عن طريق مجلس وطني شعبي منتخب بانتخابات حرة عمومية .
  2. تأمين الحريات الديمقراطية للشعب مثل حرية الأديان ٬ والرأي والنشر والاجتماع وتشكيل النقابات والأحزاب للقوى الوطنية .
  3. الدفاع عن استقلال البلاد ووحدتها واتخاذ سياسة نابعة من مصالح الشعب الايراني واحترام حقوق شعوب العالم جميعا والنضال ضد جميع السياسات الاستعمارية والتأييد التام للحركات التحررية لشعوب العالم المستعبدة والمظلومة .
  4. الغاء قانون الامتيازات الأجنبية المعادي للشعب وجميع المعاهدات المعادية للشعب وكذلك الاتفاقيات السياسية والاقتصادية والعسكرية المفروضة على الشعب الايراني قسرا وفي ظروف الارهاب وخنق الحريات من أجل تحكيم مصالح الاستعمار العالمي والرجعية المحلية .
  5. احياء قانون تأميم صناعات النفط على نطاق البلاد .
  6. تأميم جميع البنوك والمؤسسات التجارية والانتاجية المرتبطة بالاستعمار واجراء تخطيط للنمو الاقتصادي يضمن للاقتصاد الوطني التحول الى عامل سريع للتطور الاقتصادي والاجتماعي والفكري المستقل والمتكافئ من كل الجوانب دون وضعها في خدمة السوق الرأسمالية العالمية وتقسيم العمل الدولي .
  7. بناء مجتمع جديد بحيث تأخذ العلاقات الاجتماعية فيه شكلا تتناسب فيه المزايا المادية والمعنوية التي يحصل عليها أفراد هذا المجتمع مع مقدار الخدمة والتضحية التي يقدمها هؤلاء من أجل الشعب والوطن .
  8. توزيع الأرض على الفلاحين وتأمين جميع الوسائل الممكنة والمؤدية الى تقدم الزراعة ورفع مستوى معيشة الفلاحين .
  9. تأمين الحقوق الاجتماعية للنساء وايجاد الظروف التي تساعدهن على تحمل مسؤولياتهن الاجتماعية والثورية في بناء المجتمع الايراني الجديد .
  10. الكفاح ضد الفكر الاستعماري ونشر الفكر والتربية التقدمية والشعبية ومحو الامية في أقل فترة ممكنة وتعميم التعليم الابتدائي بشكل الزامي .
  11. تأميم الصحة وتوسيع الصيدليات والمستشفيات وامكان الاستفادة المجانية في الطب والدواء لجميع أبناء الشعب وعلى نطاق البلاد كلها .