بادر أربعة من أعضاء حركة “متسبين” في عام 2000 إلى نداء سياسي يدعو إلى مقاطعة إسرائيل وفرض عقوبات عليها. بعد كتابة نص النداء وحصوله على تأييد 31 شريكًا، تم نشره في نيسان 2001 على موقع على شبكة الإنترنت اسمه “متسبون” (ضمير بالعبرية)، متوجهًا للقراء لإضافة أسمائهم إلى قائمة المؤيدين عن طريق الموقع على الشبكة.
وبعد أربع سنوات، في يوليو/تموز 2005، قام ائتلاف منظمات فلسطينية بإنشاء نضال تحت اسم مؤسســـات المجتمــع المدنــي الفلسطينــي تنــادي بمقاطعــة إسرائيــل وسحــب الاستثمــارات منــها وفــرض العقوبــات عليــها (BDS) والذي كان من المفترض أن يستمر حتى تمتثل إسرائيل للقانون الدولي وتتقيّد بالمبادئ الدولية لحقوق الإنسان.
قررت المنظمة الاشتراكية في إسرائيل (المعروفة باسم صحيفتها “متسبين” وتعني البوصلة) تأييد المبادرة الفلسطينية. وبعد فترة وجيزة، عندما اكتسبت حملة مقاطعة إسرائيل دعمًا كبيرًا، أصبح من الواضح أن الحملة المنفصلة التي أطلقتها “متسبين” لم تعد ضرورية.
فيما يلي الوثيقة الأصلية مترجمة من المصدر بالإنجليزية :

نحن، مؤلفو هذا النداء، مواطنون إسرائيليون ويهود من جنسيات أخرى وقعت عائلاتهم ضحية للعنصرية والإبادة الجماعية في الأجيال الماضية، نشعر أنه لا يمكننا الاستمرار بالصمت بعد الآن.
بعد ستة أشهر من القمع العسكري المستمر في الأراضي المحتلة، حوّلت الحكومة الإسرائيلية الحياة اليومية للفلسطينيين إلى أصعب مما كانت عليه من خلال فرض حصار فعلي على القرى والبلدات في الأراضي المحتلة. لقد أدى هذا الحصار إلى توقف الحياة “الطبيعية” للسكان الفلسطينيين بشكل كامل. يُحظر على معظمهم الخروج إلى العمل وشراء مواد غذائية ومستلزمات ضرورية أخرى. لا يمكنهم الحصول على خدمات طبية وفي كثير من الحالات لا يحصلون على الماء والكهرباء.
في عام 1948 قامت دولة إسرائيل بسلب الفلسطينيين ممتلكاتهم وطردهم من منازلهم إلى مخيمات لاجئين ولم تسمح لهم بالعودة إلى منازلهم بعد انتهاء الحرب. نفس دولة إسرائيل تمنع الآن ضحايا عام 1948 من الحصول حتى على أبسط الخدمات الأساسية في مخيمات اللاجئين وفي القرى والمدن التي بقيت لهم.
يأمل النظام الإسرائيلي اللاإنساني أن تُخضِع المجاعة الفلسطينيين وتجبرهم على الاستسلام دون أن يحدث لها “ضرر إعلامي” في وسائل الإعلام الغربية الذي قد ينجم عن استخدام الأسلحة النارية. وفعلاً، لقد خفّف الرأي العام في الغرب إلى حد كبير من احتجاجه ضد السياسة الإسرائيلية المتمثلة في قتل المدنيين – رجالاً ونساءً وأطفالاً – حيث أن قسمًا كبيرًا من عمليات القتل تتم الآن بعيداً عن كاميرات التلفزيون. كما وأن انتهاكات حقوق الإنسان من قبل السلطة الفلسطينية أيضًا ساعدت إسرائيل على تصوير نفسها بشكل كاذب على أنها ضحية نزيهة.
ندعو المجتمع الدولي إلى أن يتنظّم ويقاطع الصادرات والبضائع الصناعية والزراعية الإسرائيلية، ومقاطعة السياحة الترفيهية في إسرائيل، على أمل أن تكون لهذه المقاطعة نفس النتائج الإيجابية التي حققتها مقاطعة جنوب إفريقيا وانتصارها على الفصل العنصري.
يجب أن تظل المقاطعة سارية المفعول ما دامت تسيطر إسرائيل على أي جزء كان من الأراضي التي احتلتها عام 1967. كل من يقوم بقمع الطموحات الشرعية للفلسطينيين يجب أن يشعر بعواقب أفعاله.
ننادي كل من يتلقى هذا النداء، بغض النظر عن أصله وجنسيته، إلى ما يلي:
- تطوير طريقة مقاطعة شخصية على الفور. تأكدوا من أن الخطوات التي اتخذتموها معروفة في المجتمع (مثلاً: أخبروا دكانًا ما عن سبب عدم شراء منتجات إسرائيلية منه؛ تجنّبوا رحلات ترفيهية إلى إسرائيل).
- أضيفوا أسماءكم إلى النداء، أنشروا النداء بين أصدقائكم وافعلوا كل ما في وسعكم حتى يتم تبنيه من قبل منظمات تتعامل مع حقوق الإنسان.
- مارسوا الضغط على حكوماتكم لقطع علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع إسرائيل وإلغاء اتفاقيات اقتصادية تفضيلية مع إسرائيل.
الموقعون الأصليون (بالترتيب الأبجدي كما ظهر باللغة الإنجليزية):
- مئير عمور, تورونتو, كندا
- ياعيل أربيل, تل أبيب, اسرائيل
- ديتا بيترمان, تل أبيب, اسرائيل
- حاجيت بورير, لوس أنجلس, الولايات المتحدة
- عوزي ديكيل, باريس, فرنسا
- أيستي دينور, أرينا, الولايات المتحدة
- أفيفا عين-جيل, تل أبيب, اسرائيل
- إهود عين-جيل, تل أبيب, اسرائيل
- أريه فينقلشتاين, باريس, فرنسا
- راحيل غيورا, تل أبيب, اسرائيل
- زامير حافكين, جفعاتايم, اسرائيل
- تسفيكا حافكين, بريىنستون, الولايات المتحدة
- حغاي كاتريئيل, حيفا, اسرائيل
- عيريت كاتريئيل, حيفا, اسرائيل
- جاستين كودنير, بريىنستون جانكشين, الولايات المتحدة
- هيلغا كوتهوف, فولدا, ألمانيا
- ميري كراسين, تل أبيب, اسرائيل
- ديبي ليرمان, تل أبيب, اسرائيل
- ملي ليرمان, تل أبيب, اسرائيل
- موشه ماحوفر, لندن, المملكة المتحدة
- ياعيل أورين كاهن, لندن, المملكة المتحدة
- عقيفا أور, كفار شمارياهو, اسرائيل
- راحيل أوستروفيتش, تل أبيب, اسرائيل
- عيران رازغور, تل أبيب, اسرائيل
- إيال روزينبيرغ, حيفا, اسرائيل
- هيلا روديخ, جفعاتايم, اسرائيل
- هرتسل شوبرت, تل أبيب, اسرائيل
- إيلان شاليف, تل أبيب, اسرائيل
- عوز شيلاح, نيويورك, الولايات المتحدة
- أور شلونسكي, جنيف, سويسرا
- توما شيك, بودابست, المجر
- إهود سيفوش, لندن, المملكة المتحدة
- جدعون سبيرو, القدس, اسرائيل
- غاي ويست, هرتسلياط اسرائيل
- أديب يافاوي, يافا, اسرائيل
نيسان 2001
[أضاف 994 امرأة ورجل من جميع أنحاء العالم توقيعاتهم إلى الموقعين الأصليين البالغ عددهم 35]