كينيغ ابن شرعي للصهيونية

مطلوب !

يسرائيل كينيغ , موظف كبير في وزارة الداخلية (متصرف لواء الشمال) مطلوب بتهمة : مؤمرات عنصرية ضد السكان العرب , خلال تقليده لأفكار نازية , وكل ذلك بالتظاهر كموظف ديمقراطي ساذج .

اقرأوا وادركوا !

"ان تكاثرهم (العرب) في الجليل يشكل خطرا لسيطرتنا على المنطقة... يجب تسهيل السفر لهم الى الخارج ... وعرقلة عودتهم , وعرقلة استيعابهم في العمل – هذه السياسة ستشجعهم على الهجرة من البلاد" .

"لو استطعنا التخلص من هذه الأقلية , لكنا على استعداد لان نمنح , عن طيب خاطر , لكل يهودي بطاقة سفر بواسطة البحر مجانا , وألف مارك لتغطية نفقات السفر" .

الاقتباس الأول من "وثيقة كينيغ" , اسرائيل , 1976 .

الاقتباس الثاني من أقوال هتلر , المانيا , 1932 .

الأمر غاية في الموضوع : كينيغ يردد تراتيل قديمة بأسلوب معروف .

أتستطيع ضبط النفس ازاء ذلك , أتقدر ان تصم أذنيك ؟

ومن ضمن الاقتراحات التي قدمها الموظف الكبير يسرائيل كينيغ الحكومة : سحب التأمين الوطني من العرب , تحديد عددهم في أماكن العمل . تخفيض تركيزات الأهالي العرب , وتشجيع هجرة العرب من البلاد .

باختصار : طرد العرب من البلاد .

ان اقتراحات العمل هذه يقف نشيطون من جميع الأحزاب الصهيونية الكبيرة , وكينيغ لا يزيد على كونه بوقا لهم ... ولم تقم وزارة الداخلية وحكومة اسرائيل بشجب "وثيفة كينيغ" أو التحفظ منها . وكما هو معلوم لم يعزل كينيغ ولم يقدم للقضاء لقيامه بدعاية عنصرية واثارة الحقد بين الشعوب . يضاف الى ذلك ان أفكاره تطابق سياسة الحكومة بخصوص "تطوير الجليل" – تلك السياسة التي ثبتت دمويا في يوم الأرض .

في المدة الأخيرة حوكم معلم في النرويج لتعبيره عن آراء نازية . لم يدع الى الابادة , بل وصى "فقط" بطرد اليهود من النرويج . وفي اسرائيل لا يزال كينيغ يشغل منصبه حاكما للجليل , بينما انبرى وزراء نشطون ورجال دين للدفاع عنه , حتى الصلوات أجريت في بيوت العبادة تقديرا لكينيغ .

لغاية الآن كانت ممارسة السياسة العنصرية ضد العرب – سياسة القمع والتفرقة والسلب والتشريد – تجرى وراء حجاب من التلون , وجرى التخطيط بسرية شديدة . فجاءت "وثيقة كينيغ" لتفضح الأفكار في مؤسسات الدولة وفي أوساط الذين يخططون سياستها . ان "وثيقة كينيغ" هي شهادة رسمية من مصدر مباشر ولا يمكن انكارها .

فلا تدعى الصمم !

"وثيقة كينيغ" العنصرية تشكل تحديا لكل انسان في البلاد . وعليك ان تختار : هل تؤيد السياسة العنصرية أم تناضل ضدها ؟ ليس ثمة خيار ثالث . الصمت يجعلك مؤيدا للعنصرية وشريكا كاملا في المسؤولية عنها .

تل أبيب في 22/9/1976

مركز المنظمة الاشتراكية الاسرائيلية (متسبين)
 

(وزع هذا المنشور في مظاهرة متسبين أمام وزارة الداخلية بتل أبيب ضد "وثيقة كينيغ" العنصرية)

"ضد تهويد الجليل"

 

الصهيونية = عنصرية