
بهذه المجلة نطمح الى الاسهام في ان يدخل العرب تاريخ الأمم من باب الثورة البروليتارية في عهد دكتاتورية البضاعة والدولة على الصعيد العالمي .
ونحن ندعي أن مجلتنا هي أول مجلة ماركسية عربية – لا كانتماء مذهبي عقيم وانما كنشرية تدافع بشكل واع ومنظم عن نظرية دكتاتورية البروليتاريا كقضاء فوري ومباشر على سلطة الدولة – أي دولة – من ناحية وقضاء مبرم ونهائي على الانتاج البضاعي ونظام العمل المأجور من ناحية أخرى، وذلك في نفس العملية الثورية التي تضع حدا للنظم الاجتماعية القائمة التي تتقاسم الأرض العربية ، من امراء البترول في الخليج الى السلطة العلوية في المحيط مرورا بالبورجوزيات الطفيلية البوليسية والدكتاتوريات البيروقراطية العسكرية .
ان عالمنا العربي بحاجة الى من يهزه من الاعماق هزا ، وعقليتنا العربية الدينية الخرافية بحاجة الى من يصدمها بل من يصادمها الى حد الخري والبول عليها .
أعداؤنا واضحون : الطبقات السائدة كلها ، دولها وحدودها وأديانها .
وهدفنا لا يقل وضوحا : القضاء عليها جميعا واقامة ديكتاتورية المجالس العمالية الشيوعية العربية على انقاضها …1
وكما اننا لا نفصل في أهدافنا ، فاننا لا نفصل في مواقفنا من أعدائنا . قضية الطبقة العاملة واضحة وضح النهار وكل من يحاول أن يزيد فيها فلسفة ، قائما يتعامى عنها أو يزيفها وبالتالي يقف في صف أعدائها ويستحق عداءها .
فمن عرفنا فقد عرفنا ومن لم يعرفنا فها نحن :
[الى الافتتاحية-البيان : كل السلطة للمجالس]
[العودة الى صفحة المحتويات]
- ملاحظة محرر موقع ماتسبين: لا تظهر كلمة « ديكتاتورية » في المبادئ الأساسية للماتسبين. هكذا شرحنا سلطة المجالس في المبدأ رقم ٩ : « المجالس هي شكل من التنظيم الذاتي للجماهير , وتكون مهمة المجالس داخل الخلايا الانتاجية ادارة مراحل الانتاج في كل مشروع من خلال خضوعها للتخطيط المركزي الذي تقرره الجماهير عن طريق مجالسها . في البداية يكون من مهام المجالس تنظيم الدفاع الجماهيري في وجه محاولات أعداء الثورة من بقايا الطبقات ذات الامتيازات . ان سلطة المجالس بحكم طبيعتها لا يمكن ان تكون حكم أقلية ضد أكثرية , وانما تشكل نمطا للمشاركة الديمقراطية الواسعة للجماهير في ادارة العملية الاجتماعية بأسرها . تنتخب المجالس على درجاتها المختلفة (من المصنع الواحد , المنطقة وغيرها – الى المجلس القطري العام) بشكل ديمقراطي . ولا يتمتع الممثلون الذين يؤلفون المجالس بأية امتيازات , وتفويض أي ممثل قابل للالغاء في أي وقت من قبل منتخبيه .» ↩